لنبدأ بالقرآن أول في إصلاح قلوبنا:القرآن هو أفضل طريقة لإصلاح القلوب(إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون)
إنه موعظة الله وهل هناك أعظم وأبلغ من الموعظة الربانية؟
وهل هناك أيسر منها وأكثر نفاذ على القلب والضمير؟
قال تعالى(تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون)
فلا بد من وجود قلب حي يستقبله والقلب الحي مرهف الحس تستغرق الكلمات كيانه فيخشع ويلين لذكر الله سبحانه وتعالى (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدي الله يهدي من يشاء ومن يضلل الله فما له ما هادٍ)
فالقلوب التي لاتفقه القرآن ولاتفهم معانيه ولا تخشع لآياته قلوب مغلقة بأقفالهم قال الله تعالى(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
أنها قلوب عليها أقفال كأنها بيوت خربه قد أغلقها أهلها ثم هجروها سنين طويلة حتى سكنتاه الهوام والدواب واتخذت مكانا لرمي النفايات والقاذورات إن هذه تشبيه نبي الأمة ورسولها صلى الله عليه وسلم في قوله (إن الرجل الذي ليس في جوفه شيئا من القرآن كالبيت الخرب)
وأقفال القلوب كثيرة منها: الإعراض عن دين الله عز وجل وتدبر كلامه والاستكبار عن عبادته والانغماس في معصيته وتعاطي كل مايغضبه ويسخطه والغفلة عن مراقبته والتهاون بأليم عقابه.
ومن أهم موانع تدبر القرآن وأخطر أقفالها أمراض القلوب وفساد الباطن كالرياء والمبالغة في طلب الدنيا والغل والحسد والبغضاء والكبر لأنها ظلمة تكسو القلب وتمنع من دخول نور القرآن وهدايته وتسبب شرود الذهن وانشغاله حيث أن صفاء القلب والذهن أهم عوامل التدبر ثم لاننسى أن قطيعة الرحم من الأسباب الحاجبة عن فهم كتاب الله والانتفاع به قال تعالى (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:خلق الله الخلق فلما فرغ منها قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن فقال لها: مه قالت :هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال:إلا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك. قالت:بلى يارب. قال:فذاك.قال أبو هريرة أقرءوا أن شئتم (فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم)ومن قطعه الله هو مقطوع عنه.
كما أن هناك علامات كثيرة تدل على أن مغاليق القلب قد فتحت للخير وانشرحت للهداية منها:
١_استغلال مواسم المغفرة في الطاعات.
٢_المواصلة على الخير بعد انقضاء تلم المواسم.
3ـ الشعور بزيادة الإيمان عند ذكر الله وتلاوة كتابه الكريم.
٤_الخوف من الله عز وجل عند فعل المعصية.
٥_الزيادة في فعل الطاعات.
٦_الشعور بهوان الدنيا والرضا باليسير فيها.
٧_يتقدم ذلك كله الإخلاص في العمل بتذكر لقاء الله.
لنبدأ أولا بالقرآن في تقويل أخلاقنا: من المهم أن نهتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن وفي تلاوته وفي العمل به وفي جعله منهاج للحياة عن سعد بن هشام بن عمر قال أتيت عائشة فقلت ياأم المؤمنين أخبريني بخلق صلى الله عليه وسلم قالت: (كان خلقه القرآن)تقصد يعمل به في نهاره و يقوم به في ليله فهو قائما به عاملا به آنا الليل وآنا النهار لايتركه لحظة من اللحظات بل كان يترجم القرآن ويبينه للناس بقوله وعمله وسائر شؤونه.
ومن الشواهد على أن القرآن إنما جاء ليقوم الخلاق ويرسخ العلاقات والصلات بين المؤمنين وأنه بترك تدبره والأخذ بما فيه تسؤ الخلاق وتنقطع الأواصر ذلك الربط اللطيف بين قطع الرحم وترك تدبر القرآن كما في قوله تعالى(فهل عسيتم أن توليتم ........ الآية) فالقاطع ماكان ليقطع رحمه لو أنه تدبر كتاب ربه.
يقول د/عبدالرحمن الشهري وإنك لتتأمل في قول النبي صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي)وتقول في نفسك ماهو التمسك الحقيقي بكتاب الله إلا أن يكون التدبر له والعمل به وتلاوته حق التلاوة وحفظه حق الحفظ ورعايته حق الرعاية وحتى لايقع الواحد من المسلمين فيما وقع فيه أهل الكتاب حينما قال الله سبحانه وتعالى يلومهم ويعنفهم في تركهم للتعبد على وجه الصحيح قال(فما رعوها حق رعايته) فلابد للمسلم أن يكون له حظ من التدبر والتأمل في كتاب الله سبحانه وتعالى آنا الليل وأطراف النهار حتى يعمر قلبه بذلك وحتى تطيب
نفسه بهذا ولاتطمن النفس ولا يطيب القلب ولا ترضى النفس إلا بالتدبر لك لام الله تعالى والتفقه في معانيه.وقديما كان الواحد من الصحابة ومن السلف رضي الله عنهم يردد الآية الواحدة ليله كله فيصبح عليه الصبح وه و لايزال يكرر آية واحده يتأمل معناها ويبكي عندها ويكررها وهذا لحياة قلوبهم.
ولذلك فإنه حتى نحيا بالقرآن حياة صادقة صحيحة فلا بد أن نعيد النظر في تلاوتنا وقرأتنا للقرآن الكريم وأن نكون ممن حظه من القرآن التدبر والعمل والتفقه والتفكر ولا يكون هم أحدنا آخر السورة كما نهينا عن ذلك وأن الذي يصحب القرآن الكريم يومه وليله وغدوه ورواحه سوف يفلح بإذن الله تعالى فلاحا دنيويا وفلاحا أخرويا ولاشك.والحياة الدنيا لاتطيب إلا مع كلام الله سبحانه وتعالى لذلك يقول أبو ذر رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها(إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم).
انتهى كلام د/عبدالرحمن
لنبدأ بالقرآن أولا في مواجهة أعدا الإسلام:أننا في هذه الأزمان المتأخرة التي بليت بها الأمة بالمصائب والرزايا فيما يتعلق بعلاقتها بربها وعلاقتها مع بعضها البعض تحتاج أن تراجع كتاب الله وتعود إليه وتتمسك به والله جل وعلا يقول(والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لانضيع أجر المصلحين)
فهو طريقنا إلى الإصلاح وأولى خطواتنا نحو التصحيح فلا بد أن نبدأ بالقرآن أولا وأننا لنعجب من أمة تهجر كتاب ربها وتعرض عن سنة نبيها ثم تتوقع بعد ذلك أن ينصرها ربها أن هذا مخالف لسنن الله في الأرضأن التمكين الذي وعده به الله والذي تحقق من قبل لهذه الأمة كان بسبب تمسكها بكتاب الله عز وجل ذلك أن تحقق النصر له شروط كما قال تعالى(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون)
كما أن مابعد النصر له شروط كما قال تعالى(الذين إن مكنهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتؤا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) وهذا مافهمه أعداء الإسلام فكادوا للإسلام والمسلمين من هذا الجانب وظهرت معالم كيدهم للأمة في مؤامرتهم وخططهم لأبعد المسلمين عن كتاب ربهم ذكر في الشريط أكثر من شاهد اكتفي بذكر واحد منها يقول جلادي ستون رئيس وزراء بريطانيا الأسبق في مجلس العموم البريطاني يحث قومه على زعزعة الأمة عن دينها فيقول[مادام هذا القرآن موجودا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان].
خطوات عملية لتنفيذ المشروع: حتى نتدبر القرآن ونحيا به عمليا علينا أن نتخذ الخطوات التالية.
1_التلاوة بتأني وتدبر وانفعال وخشوع وأن لايكون هم القارئ آخر السورة لكن المهم أن يحصل تنبيه القلب وتذكيره بما هو مقبل عليه فيستحضر القارئ قبل القراءة درجات تدبر القرآن فيقصد به التأمل والتفكر واستنباط الحكم والأحكام ثم الخشوع والتأثر ثم محاسبة النفس وحملها على العمل بما فات.
2_يستحضر القارئ عظمة المتكلم به سبحانه فيعظم في قلب قرائه وتعلو منزلته كما يستحضر جزيل أنعام الله بقراته فيتهيأ لكلام الله عز وجل بالوجل والخوف والرجاء والفرح به عسى أن يظفر بالمقصود من إنزاله وليتهيأ لذلك ظاهرا وباطنا.
3_إذا استعاذ بالله من الشيطان فليستحضر طلب العون من الله من كيد الشيطان فإنه يسعى جهده لصد القارئ عن كلام الله ويحول دونه ودون الانتفاع بالقرآن فهو أما أن يشغل القلب عن النظر في معانيه أو يصرف ذهنه إلى غير المقصود فليستعيذ بالله من كيده وشره ومكره والمعصوم من عصمه الله.
4ـ حين يقرأ القرآن يرتل ويترسل كالباحث عن معنى يخفى بالقراءة السريعة مهمته عرض المعاني على القلب عسى أن يتأثر أو يخشع ليست همته متى يختم السورة فهو لايرضى لنفسه أن يقرأ آية لم يقف عند مدلولها أو لا يعرف المقصود منها أو يجهل تفسير كلماتها.
5ـ مما يعين القارئ على معرفة دلائل الآيات الوقوف أمام الآية التي يقرأها وقفة متأنية فاحصة ومررك النظر في مورد السياق (أي الكلام السابق واللاحق) واستحضار الموضوع العام للسورة أو المقطع والبحث عن حكمة الترتيل ووجه التعقيب في آخر الآية والغالية التي تدور حولها الآيات والنظر في ذلك كله عن طريق كتب التفسير المعتمدة والمأثورة كتفسير ابن كثير والطبري والسعدي.
وهناك فكرة رائعة فعالة بإذن الله تعالى مقترحة وهي [قراءة جزء واحد من القرآن أو قراءة بعضه أو قراءة القدر الذي سيتم القيام به في قيام الليل وتكون هذه القراءة بطريقة قراءة التدبر المذكورة في هذه الخطوات مع عدم الاعتبار بكمية القراءة أو عدد الأجزاء وأن لا يكون الهم الانجاز السريع في تلاوة كتاب الله عز وجل حتى تستقر معاني ودلالات آيات ذلك الجزء في القلب فيلين ويخشع حتى إذا قام به في الليل قام قيام القانتين الخاشعين السائلين الله بصدق ويقين فيسبح تارة ويسأل تارة ويستعيذ تارة.
6ـ من أعظم مايعين القارئ على استحضار مقصود الآيات ووجود تأثيرها على نفسه وقلبه معرفة أجواء التنزيل وكيف تلقى الرسول صلى الله عليه وسلم الآيات؟ وكيف وقعت في نفوس الصحابة موقعها حين سمعوها لأول وهلة؟ فيجعل من الآية منطلق لعلاج حياته وواقعه وميزاناً لما حوله وما يحيط به.
7ـ تعويد القارئ نفسه النظر فيما ينبغي عليه نحو دلالات الآية وإشارتها فإذا مر بآية فيها خطاب للأنبياء علم أنه مخاطب بذلك من باب أولى وإذا قرأ ثناء الله تعالى على الأنبياء والصالحين علم أنه مخاطب بذلك وأن تأثيره مقصود واقتدائه مطلوب وإذا مر بذم الله لأعمال العصاة والظالمين علم أنه مخاطب بذلك وأن تأثيره مقصود وحذره مطلوب.
8ـ العودة المتجددة للآيات وعدم الاقتصار على التدبر مرة واحده إذ المعاني تتجدد فإذا تأثر به وانتفع بها قلبه فرح بها وكررها وأعاد النظر فيها فلا يتجاوزها حتى تنطبع معانيها في قلبه وينشرح بها صدره.
9ـ ربط الواقع بالآيات المتلوه نعني بذلك ربط الآيات بالوقائع والإحداث وتداعي المعاني وتذكرها قال تعالى(إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبلسون)
قام الحسن البصري رحمه الله الليل كله يكرر قوله تعالى(وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم) فلما قيل له قال: (إن فيها معتبرا ماترفع طرفا ولا ترده إلا وقع على نعمة)
ومن المعلوم تفاوت الناس في ذلك تفاوتاً عظيماً وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
والمحاسبة الدائمة للنفس على ضوء ماقرأت وسمعت من كتاب الله تعالى بحيث تعرض النفس على الآيات عرض تقييم وتقويم وتحري للآثار العملية بعد قراءة القرآن بالتدبر إذ من السهل أن يعرف الإنسان هل حقق التدبر أم لا. وذلك بالنظر إلى مدى التغيير الذي أحدثه القرآن في نفسه وفي حياته وعبادته وعلاقاته وسره وعلانيته وهذه هي أبين علامة لحصول التدبر.
قال تعالى( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمان وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون)
10ـ أن يكون الحديث عن التدبر والعمل بالقرآن حديث مجالسنا مع أهلنا وأولادنا وحديث مواعظنا ومحاضراتنا وخطبنا على المنبر وحديثنا مع طلابنا في المدارس والحلق وأن يطرح هذا المشروع على المستويات المختلفة ليصبح على مستوى التطبيق العام في حياة المسلمين.
أسباب بناء الشخصية القرآنية:
1ـ قلة المخالطة إلا لمصلحة وحاجة فإن كثرت مخالطة أهل الباطل تنسي القرآن.
2ـ القراءة والمدارسة في أكثر من كتاب تفسر كتفسير ابن كثير والسعدي وأبو بكر الجزائري.
3ـ سرعة الاستجابة والتنفيذ (ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيياكم واعلموا إن الله يحول بين المرء وقلبه وإنه إليه تحشرون).
4ـ التواجد بين صحبة صالحة تعين على السمو والترقي.
وختاماً فإننا نواجه هذا المشروع لكل مسلم ومسلمة في جميع بقاع الأرض وننادي بأن يكون هناك اهتمام لفهم كتاب الله تعالى يوازي الاهتمام والعناية بحفظه حتى لا نكون ممن أقام حروفه وضيع حدوده.
نطالب بذلك ونحن نرى جموعا مباركة من حفاظ كتاب الله تعالى وحافظاته على تفاوت مقدار الحفظ لديهم وقد غلب عليهم الجهل وظهر عليهم مظاهر الإخلال بالدين فأصبحوا في الناس كسائرهم مع أن الواجب أن يتميزوا عن غيرهم بتقواهم لله عز وجل في أفعالهم وأقوالهم وطاعتهم له (أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب)
وإن يكونوا هم الدعاة حقاً لأنهم هم حملة مشعل الهداية
كما قال ميمون بن مهران (لو صلح أهل القرآن صلح الناس كلهم).
وصدق والله فلن يتحقق صلاح المجتمع حتى يصلح حال أهل القرآن فهم أولى الناس بالخير وأقربهم من منبع الهدى.
أن عنايتنا بطلاب وطالبات التحفيظ هو نقطة البدء ومنطلق الإصلاح الشامل فمواطن تعليم القرآن هي أخصب أرض للعملية الإصلاحية وأكثرها قابلية فهناك تسري في النشء روح القرآن وتتشرب قلوبهم العلم به في تواصل مستمر مع تردد لآياته وطول النظر فيها وفهم معانيها وذلك هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في تعلم القرآن والعمل به.
وبهذا نكون بإذن الله قد حققنا الغاية من تعلم كتاب الله ونيل بركته العظيمة وأعددنا جيلاً مؤهلاً لنصر هذا الدين والقيام به.
نسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح أحوالنا مع القرآن وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته
ونسأل الله جل وعلا أن يجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه وأن يرفعنا وينفعنا بالقرآن العظيم وأن يحشرنا في زمرة العاملين بما فيه.
تفريغ أختكم ومحبتكم في الله/ الأمـــــل القـــادم