اعلى.الصفحة
1 11 2
7
 

عرض الخبر :تصريح الشيخ د. عبد العزيزالفوزان / على كارثة جدة   

 
 

  الصفحة الرئيسية » صـفـحــــة الاخـبـــــــار

اسم الخبر : تصريح الشيخ د. عبد العزيزالفوزان / على كارثة جدة
 قسم ( الأخبار )
عدد الزيارات : 111
المصاب جلل والبلية عظيمة ولكن لا نقول إلا مايرضي الله .
الله عز وجل اختار هؤلاء الذين ماتوا غرقا بجواره يرجى أن يكون شهيدا وهذا يومهم ( لكل أجل كتاب ) الله قدر الله موتهم قبل خلق السموات والأرض وقبل أن يخلق هؤلاء الناس بل قبل أن بل قبل أن يوجد البشر فلا بد أن يرضى ويسلم لأمر الله عز وجل وأن يكثر من الدعاء لهؤلاء الذين اختارهم الله عز وجل لجواره , وأن يكثر أيضا من الدعاء لأهليهم وأحيابهم بأن يجبر الله مصابهم ويعظم أجورهم وأن يخلف عليهم خير مما فاتهم .

الذي حصل وإن كان مؤلما ومحزنا إلا أني أعتقد أن عواقبه إن شاء الله ستكون حميدة وفيها خير كثيرا لأهالي المنكوبين وأحبابهم وإخوانهم. ولأهل هذا البلد المبارك وللأمة جمعاء .

مع الأسف الشديد هذه الحادثة تكشف كما أعلن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وأيده وجزاه عنا وعن المسلمين خيرا بكل شفافية وصراحة ووضوح أن هناك تلاعبا كبيرا تراكم منذ عقود من السنين خصوصا مع الأسف الشديد في مدينة جدة ,والناس كانوا يتحدثون عن هذا من قبل وربما شكلت لجان سابقة ومع الأسف الشديد كانت نتائجها محدودة وقليلة وربما بعضها مع الأسف الشديد كان يبرر مثل ذلك الفساد والتلاعب بالمال العام وتجييرة لصالح أشخاص لم يراعوا الأمانة ولم يدركوا ثقل المسئولية الملقاة على عواتقهم .

وأنا أشكر مرة أخرى خادم الحرمين الشريفين على صرامته وصراحته بهذا القرار الحازم الحاسم وكم اتمنى أن يستمر هذا القرار ليس فقط في مدينة جدة بل في كل مناطق المملكة ليست كل النفوس كما نعلم عندها وازع ديني ورادع إيماني يمنعها من أكل الحرام والتلاعب بالمال العام .
هناك نفوس والعياذ بالله طغى عليها حب الدنيا والأنانية ولا يرقبون في عباد الله إلا ولا ذمة والحلال ماحل بأيديهم , والواحد ربما بسبب رقة دينه وضعف إيمانه وقلة خوفه من الله عز وجل يرى ان تلاعبه بهذا المال وسرقته بأدنى الحيل أن هذا من باب الشطارة والذكاء والكياسة , مثل هؤلاء إذا لم ينفع فيهم وازع القرآن وليس عندهم رادع إيماني ,لا يمنعهم إلا سيف السلطان , لماذا ؟ وأنا أقولها بكل صراحة يضل هؤلاء عشرات السنين طليقي الأيدي ويتلاعبون بالمال العام بهذه الطريقة ولم نلتفت اليهم إلا بعد أن وقعت الفأس بالرأس , وحصلت هذه الكارثة نعم هذا شيء مهم ولا بد منه ,ولكني أتمنى أن يستمر هذا وأن يلاحق الفساد المفسدون في منطقة من مناطق بلادنا .


هؤلاء الذين في الغرب الذين يضرب بهم المثل في الضبط الإداري والمحاسبة والله مانجحوا لأن عندهم مراقبة لله عز وجل وخوفا من الله ليس عندنا بل كثير منهم ليس دينيا ولا يؤمن بدين , لكن عندهم أنظمة صارمة لا تستثني أحدا وليس هناك أحد فوق القانون وكل واحد من رئيس الدولة إلى أصغر مسئول
يعلم أنه محاسب أمام الجهات الر قابية وأمام شعبه لو أخطأ , ولهذا تجد أنه احيانا يكتشف عن شخص أنه داهن قريبا أو صديقا في وظيفة أو اختلس 100 دولار أو نحو من ذلك ثم يضطر للإستقالة أو يقال وربما يقضى على مستقبله السياسي تماما , ولذلك نجحوا وضبط المال العام وأصبح الناس يتوجسون خيفة من أي تلاعب لأنه يعلم أن القانون صارم وأنه لا أحد فوق القانون ,أنا أتمنى فعلا أن تستثمر هذه الوقفة العظيمة المباركةالحاسمة الحازمة من خادم الحرمين الشريفين من جانب هذه اللجنة المشكلة , ومسئوليتهم والله عظيمة ومن جانب الجهات الرقابية ايضا في كل المناطق وجميع المدن بحيث يقضى على الفساد وتحفظ أموال الأمة وأن تجير كلها لمصلحة هذا البلد وأهله البلد والمقيمين فيه والزائرين له .

وأنا كنت أقرأ رسالة من أحد الأخوة اليوم وكم احزنني وهو يتكلم عن هذا , يقول نحن في جدة عين على السماء نخشى أن تمطر , وعين على بحيرة المسك نخشى أن تنفجر , وفي هم لا يعلمه إلا الله .

ويقول لو أن قدر الله عز وجل ولا سمح الله أن يحصل مثل هذا وانفجرت هذه وانداحت في جدة لربما هددت حياة 3 ملايين انسان يسكنون هذا البلد المبارك , وهذه أيضا من المصائب التي تراكمت منذ سنين ويجب أن يحاسب المسئولون عنها أين هم طيلة السنين الماضية وماذا فعلوا حتى لو كان الانسان نزيها ولم يسرق ريالا واحدا لكنه كان في دفة المسئولية ومحل القيادة أين أنت من هذا , هذا يدل إما على جهل أو عدم إدراك لعظم هذه المسئولية , ولذلك لا يبالي , يأخذ راتبه وينتهي الأمر بنهاية مدة إدارته لأمانة جدة أو غيرها , أنا لا أتهم أحدا ولا أعرف أحدا من هؤلاء المسئولين الذين قصروا أو تلاعبوا لكن هذا يدل على أن هناك تقصيرا كبيرا متراكما وقد يكون من اشخاص كثيرين كما قال خادم الحرمين الشريفين , قال : سيحاكم جميع المقصرين والمتهاونين جهات وأشخاص , هذا مانتمناه , واتمنى حينما تخلص الجنة للتحقيق ومعرفة الجناة والمتلاعبين أن يعلن عنهم وأن تكشف اسمائهم وأن يحاكموا محاكمة علنية بحيث تثلج صدور هؤلاء الذين ظلموا ورأوا التلاعب أمام أعينهم , هنا فعلا تتحقق هذه اللجنة غايتها والمراد منها , وأن لا يفتصر الأمر على جدة هي فرصة والله للقضاء على الفساد الذي مع الاسف يستشري في كثير من دول العالم خصوصا مع رقة الدين وضعف الخوف من الله ومراقبته , لا بد من القوة والصرامة في المحاسبة .

الأمر الآخر : أقول لأهلنا في جدة أخذتم ربما بأسباب الدنيا وطلبتم الاغاثة والاعانة وطالبتم الذين قصروا في حقكم , هل أنتم أيضا لجأتم للركن الركين إلى الله عز وجل تطلبون الغوث والاعانة أن يعافيكم ويكشف ضركم ويدفع عنكم البلاء , الله عز وجل يقول عن المشركين لائما لهم ومحذرا أهل الايمان أن يقعوا مثل ماوقعوا فيه قال ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ) أي اكثروا التضرع إلى الله ( ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ماكانوا يعملون )

أنا الاحظ من خلال ما اسمعه من بعض المتصلين أو من خلال مايكتب في بعض المنتديات أن بعض اخواننا في جدة عندهم حساسية حينما نقول لهم اكثروا من التوبة والاستغفاروالرجوع الى الله قالوا : أنتم تتهموننا بالتقصير ,
من منا غير مقصر كل ابن ادم خطاء , حتى لو كان الانسان اتقى الخلق لله عز وجل إذا حلت به مصيبة يجب أن يلجأ إلى الله وأن يتوب إلى الله .

يونس عليه الصلاة والسلام لما وقع في بطن الحوت هل قال أنا من المصطفين الأخيار هل قال أنا نبي والله تعالى يصطفي من رسله ومن الناس لا , بل ( نادى في الظلمات لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) أن يفعلوا كما فعل يونس عليه الصلاة والسلام .
إذا أصيب أحدهم ببلية مباشرة ينسى الانسان هؤلاء الخلق الضعفاء المساكين مثله مهما كانوا فيلجأ إلى الله الذي بيده ملكوت كل شيء وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله وهو على كل شيء قدير )

أن نكثر من الدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله عزوجل حتى يعافينا الله من هذا البلاء

آدم عليه الصلاة والسلام وهو أبونا وأبو الانبياء جميعا وكان في الجنة لما حصلت منه تلك الخطيئة وانكشفت عورته عليه الصلاة والسلام هو وزوجه حواء هل قال نحن في جنات نعيم ونحن اولياء الله أم مباشر ة ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )

داوود عليه السلام لما اخطأ في حكمه 0 (فاستغفر ربه وخر راكعاواناب ) هذا هو شأن الانبياء والذين هم أفضل الانبياء وأكملهم إيمانا وأبعدهم عن المعاصي والمنكرات مع ذلك إذا وقع احد منهم ببلاء يعرف انه من أعظم ماينجيه من هذا البلاء أن يكثر من اللهج بالتوبة والاستغفار واللجوء إلى الله ويصحح علاقته بالله , وليس نصحنا لمن أصيب بمصيبة سواء كان جماعا ت أو أفرادا انه حينما تقول له عليك بتقوى الله , بكثرة الدعاء والاستغفار انك تتهمه في إيمانه لا , مع اننا جميعا مقصرون , من الذي يقول أنا كامل الإيمان , من قال هذا فهو أبخس الناس بضاعة والعياذ بالله كلنا مقصرون وضعفاء ايمان وبحاجة للمزيد من فعل الخيرات والمنافسة في الباقيات الصالحات والتجافي عن فعل المعاصي والمنكرات لكن نحن نذكر بهذا لأنه بإذن الله من أعظم أسباب تفريج الكربات وكشف البلايا والمصيبات .

اضيف بواسطة :   hemmaty       رتبته (   الادارة )
التقييم: 7 /5 ( 1 صوت )

تاريخ الاضافة: 06-12-2009 04:17

الزوار: 111


 
 
 

التعليقات : 0 تعليق   

 
 

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
1 + 9 = أدخل الناتج
 
 
 

جديد قسم صـفـحــــة الاخـبـــــــار   

 
 

القائمة الرئيسية

الصوتيات والمرئيات

عدد الزوار

انت الزائر :7608
[يتصفح الموقع حالياً [ 9
الاعضاء :0 الزوار :9
تفاصيل المتواجدون

استراحة الموقع

خدمات ومعلومات

8
5 6
3 مبدعي نت 4